البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأحد, 10 آذار/مارس 2019
10 آذار/مارس 2019 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الهيئة العامة
10 آذار 2019


بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الثورة السورية، افتتحت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية دورتها الـ 44 يومي السبت والأحد 9 ـ 10 آذار 2019.

وجّه رئيس الائتلاف الأستاذ عبدالرحمن مصطفى في كلمته الافتتاحية التحية للشعب السوري بمناسبة الذكرى الثامنة للثورة السورية، مؤكداً تصميم شعبنا على انتزاع حقوقه في الحرية والكرامة عبر نظام تعددي، مدني، وديمقراطي، كما هنأ المرأة السورية في عيد المرأة العالمي، مشدداً على دورها المتميز وصمودها وتضحياتها في المعتقلات وكافة ميادين العمل والنشاط.

  • بدأ الاجتماع بمناقشة بنود جدول الأعمال، بعد إقراره، بداية بتقرير رئيس الائتلاف والهيئة الرئاسية الذي يغطي مختلف الأنشطة والمهام التي أنجزت خلال فترة الشهرين المنصرمين، كذلك تقرير الأمين العام، الذي لفت الانتباه إلى إعلان جهوز مقر الائتلاف في الداخل على أن يتمَّ افتتاحه رسمياً في أقرب وقت، وما يمثله ذلك من أهمية لتواجد قيادة الائتلاف في الداخل، والترتيبات المعدَّة لذلك.
  • ناقشت الهيئة تقارير الدوائر واللجان، وأكدت على أهمية رفع وتيرة الإنجاز، كما أثنت على جهود حركة الضمير، ومشاركة ممثلين عن 55 دولة، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين من النساء والأطفال في سجون النظام.
  • ونظراً لأهمية منطقة الجزيرة والفرات جرى تفاعل كبير مع تقرير لجنة الجزيرة والفرات، وبرنامج العمل باتجاه تفعيل دور الائتلاف في "المنطقة الآمنة" المزمع إنشاؤها، وبقية محافظات الجزيرة والفرات، واتخذت قرارات تؤكد مواصلة الجهود لتجسيد المشاريع المقترحة، والتنسيق مع الحكومة التركية والأطراف الدولية المعنية.
  • خصص اليوم الثاني لمناقشة الوضع السياسي والتطورات على صعيد المنطقة الشرقية وما تشهده من اقتتال مع بقايا داعش، وأثر الانسحاب الأمريكي، وواقع ومستقبل ميليشيا "قسد" وتنظيم "بي واي دي" الإرهابي، وأهمية ملء الفراغ من قبل الأهالي بكل مكوناتهم، وما تتعرَّض له إدلب من انتهاكات وجرائم يومية من قبل النظام وحلفائه، والتي أوقعت عشرات الشهداء، وواقع وممارسات هيئة تحرير الشام المرفوضة من شعبنا.
  • ناقشت الهيئة المحاولات الإيرانية الخطيرة لتغيير هوية المجتمع السوري، والهيمنة على العقارات والممتلكات بطرق غير شرعية، وقررت إنشاء آلية خاصة لرصد ومتابعة التدخل الإيراني والتصدي له على كافة الأصعدة.
  • كذلك استعرض عضو الائتلاف الدكتور نصر الحـريـري رئيس هيئة التفاوض السورية التحركات والاتصالات التي قامت بها الهيئة، وخلاصة التطورات على صعيد المعتقلين والجهود المبذولة لضمان الإفراج عنهم، واللجنة الدستورية، والبيئة الآمنة، وما أنجزته من وثائق بهذا الخصوص، وما توصلت إليه في لقاءاتها بمجموعة واسعة من الأطراف الدولية، بمن فيهم الأطراف الأمريكية والأوروبية والروسية، وموقف الجمهورية التركية المتوافق مع المعارضة السورية والداعم لها، وكذلك على صعيد الدعم المستمر من المملكة العربية السعودية، والبلدان العربية والصديقة للثورة السورية.
  • وناقشت الهيئة استقالة الدكتور جواد أبو حطب رئيس الحكومة السورية المؤقتة، وثمَّنت عالياً جهوده والفريق العامل معه، وقدرت الظروف الصعبة التي عمل خلالها، في ظل دعم محدود، وصوتت على قبول الاستقالة، واعتبار الحكومة حكومة تسيير أعمال إلى حين انتخاب رئيس حكومة جديد.
  • اطلعت الهيئة على جهود الائتلاف على صعيد موسم حج عام 1440 هــ، وتجديد اتفاق لجنة الحج العليا مع وزارة الأوقاف في المملكة العربية السعودية، وأثنت على مواقف المملكة والتسهيلات التي تقدمها، وزيادة عدد حجاج سورية إلى 22,500 حاج، وأكدت أن خدمات اللجنة تشمل جميع السوريين دون استثناء.
  • وجهت الهيئة التحية لأهلنا في درعا والمناطق المحتلة، وهم يجددون حراكهم ضد النظام المستبد، متحدين سلطته الأمنية، كما وجهت التحية لشعبنا في ذكرى الانتفاضة الكردية في 12 آذار 2004 ضد النظام الأسدي وأساليبه الإجرامية، والتي قدمت عشرات الشهداء.

اختتمت الهيئة العامة دورتها بمزيد من التصميم على إنجاز المهام والقرارات المتخذة، ودعم المفاوضات سبيلاً للحل السياسي العادل الذي يلبي طموحات وتضحيات الشعب السوري في إقامة نظام مدني، تعددي، ديمقراطي، يحقق المواطنة المتساوية بين جميع السوريين.

التحية للشعب السوري بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة الحرية والكرامة والعدالة
الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى
الحرية للمعتقلين، والحقيقة لمصير المفقودين
النصر للثورة

10 آذار/مارس 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
10 آذار، 2019


يحيي الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ثوار درعا الشجعان ويشيد بحراكهم وبمظاهراتهم، ويؤكد وقوفه الكامل إلى جانبهم في مواجهة آلة النظام وأجهزته القمعية.

لقد جدد أبطال حوران عهدهم مع مطالب الثورة في ذكراها الثامنة، مؤكدين وفاءهم لتضحيات الشعب السوري، وأن النظام الفاقد للشرعية لن يتمكن من فرض نفسه على ضمائر السوريين الأحرار.

إن نضال الشعب السوري ضد الاستبداد والقمع والظلم واجب وطني وسيستمر السوريون في نضالهم بكل الوسائل المتاحة وصولاً إلى بناء دولة مدنية ديمقراطية تساهم في بناء الحضارة الإنسانية، وترفض أن تكون نموذجاً للعنف والقمع والإجرام والاستهتار بحياة المواطنين وكرامتهم ولا تقبل أن تظل مركزاً لإنتاج الإرهاب وتصديره.