الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : السبت, 11 أيار 2019
11 أيار 2019 In مقالات

معركة ريف حماة
 ميشيل كيلو

بدأت روسيا ما تعتقد أنه آخر معاركها السورية التي نجمت عن تعقيداتٍ وأوضاع كانت تعتقد أنها لم تعد عقبة في طريق الحل، بعد عودة الأسدية إلى ثلاث من مناطق خفض التصعيد، وتسليم موسكو وطهران بأولوية الدور والحضور التركي في المنطقة الرابعة، منطقة حماة التي تدور الحرب في أطرافها اليوم.

من الصعب اعتبار ما يجري حلقةً أخيرةً في الحرب التي سيمهد انتهاؤها لـ"جنيف"، ولتطبيق القرارات الدولية، وصولا إلى الحل الدولي الذي ينتظره السوريون منذ ثمانية أعوام. والمرجّح أن تهدد الحرب الروسية الراهنة، في حال كان هدفها إعادة إدلب ومنطقتها إلى النظام، بقلب العلاقات والتحالفات القائمة بين تركيا وروسيا، وتبدّل علاقات بدت تحالفيةً، وتستعيد تحالفاتٍ بدت منتهية، ولا يستبعد اصطدام موسكو بأنقرة، إن نقض عمل روسيا العسكري اتفاق سوتشي حول أولوية حضورها في المنطقة، لأن ذلك سيعني تقليص دور أنقرة في سورية تمهيدا لتقليص حصتها من الحل أو حذفها، بينما كان يبدو أن إيران، وليس تركيا، هي التي يُراد لها أن تخرج صفر اليدين من الصراع. ولأن تركيا لن تقبل أن تتعرض لهزيمة بهذا الحجم، وهي مكتوفة اليدين، فالمرجح أن يكون هناك اتفاق بين الدولتين بشأن دخول روسي محدود أرضيا إلى ريف حماة الشمالي، لأهميته بالنسبة لدور قوات موسكو في سورية، ولهز إصبعها في وجه جبهة النصرة التي لم تشارك في القتال أو تتعرض للضرب. لم تدخل موسكو لتقوّض نفوذ تركيا في المنطقة، أو حصتها من الحل الدولي، أو لتغيير وضع أطراف تفاهمات سوتشي وعلاقاتهم، أو مصير منطقة إدلب، ولو كان هدف موسكو تقويض حضور تركيا ودورها، لشاركت هيئة تحرير الشام في القتال، ولصدرت عن قواتها تحذيراتٌ عسكرية ما، في عموم منطقة إدلب، وليس فقط على خط المواجهة، ولتعرّضت قاعدة حميميم لعمليات قصفٍ بمئات الصواريخ يوميا. لم يحدث هذا، لأن موسكو تريد تحاشي وقوع أية متاعب جدية في علاقاتها مع أنقرة التي يرجّح أن تقوم، في حال شعرت بالاستهداف، بما يشكل خطورة بالنسبة لموسكو: عبر عودتها إلى حليفها الأميركي، وفق صيغة تعاونٍ جديدة على الأرجح، قد تكون محل بحثٍ في أيامنا، تعزّز التزام حلف شمال الأطلسي بالدفاع عنها، وحمايتها من جلافة الرئيس الروسي بوتين وعدوانيته. وهناك إشارات إلى تقارب أميركي/ تركي في الآونة الأخيرة، كالتفاهم على المنطقة الأمنية شرق الفرات، وصفقة طائرات إف 35، وصواريخ الباتريوت، وإس 400، وما يعنيه ذلك من تخلٍّ تركي عن المقترح الروسي بشأن منطقةٍ آمنة تنجز بالتفاهم مع الأسد، ووفق صيغة أضنة الأمنية، فضلا عن إمكانية وضع منطقة إدلب تحت حماية أميركية، أسوة بشرق الفرات، في حال ساء الوضع مع روسيا وعادت مياه الأطلسي الأميركية إلى الجريان في أنهار السياسة التركية.

ستواجه موسكو مشكلات صعبة مع أنقرة، إذا لم تكن حربها الراهنة محدودة في المكان والزمان، وكان هدفها المس بإشراف تركيا على منطقة إدلب، وعائدها دفع إسطنبول إلى أحضان واشنطن، في ظل احتمالاتٍ مقلقةٍ تلوح في أفق السياسة الدولية والمحلية، منها الهجمة الأميركية على إيران التي تضفي الجدية علي احتمال إخراجها من سورية، وانهيار النظام الأسدي الذي إن حدث أو خرجت طهران من المشرق، رفع الغطاء الإقليمي والمحلي عن موسكو، في لحظةٍ مفصليةٍ تتسم بالتوتر الشديد في علاقات العملاقين، الروسي والأميركي، قد يجد بوتين نفسه، في حال أغضب تركيا، وعجز عن دعم إيران، وإنقاذ الأسد، مكشوفا، وفي حالة دفاع عن دورٍ لن يجلب له غير المصاعب التي تتحدّى قدراته.

المصدر: العربي الجديد

11 أيار 2019 In أخبار الائتلاف

عقد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عدداً من الاجتماعات مع ممثلي الدول الصديقة للشعب السوري، وجرى الحديث فيها عن الوضع في إدلب بشكل واسع، وعن ضرورة حل عاجل لوقف العمليات العسكرية فيها والتي تستهدف مناطق تواجد المدنيين، إضافة إلى إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين وعلى وجه الخصوص لما يزيد عن 100 ألف نازح معظمهم يجلس في العراء بدون أدنى مقومات الحياة.

وجاءت هذه الاجتماعات من ضمن أعمال دائرة العلاقات الخارجية واللجنة الخاصة التي شكلتها الهيئة العامة للتحرك العاجل بخصوص إدلب والعمل على إنقاذ المدنيين من كارثة إنسانية محتملة.

وأوضحت نائب رئيس الائتلاف الوطني ديما موسى أنه تم عقد لقاءات مع ممثلي دول فرنسا، بريطانيا، وألمانيا، لافتةً إلى أنه تم التركيز على وقف الجرائم المستمرة بحق المدنيين في ريفي إدلب وحماة.

وأضافت أن أعداد الضحايا وحجم المرافق الحيوية المدمرة وما رافقها من عمليات نزوح، تؤكد أن نظام الأسد وحلفاءه ارتكبوا جرائم حرب وانتهاكات واسعة بحق المدنيين.

وأشارت موسى إلى أن الائتلاف الوطن قام بإعداد رسالة لتوجيهها إلى عدة دول بالاضافة إلى الجهات الدولية المعنية حول الوضع في إدلب، وذكرت أنها تضمنت بعض المطالب بما في ذلك الضغط على روسيا لوقف العمليات العسكرية، وزيادة المساعدات الإنسانية من أجل الاستجابة السريعة لتقديم المساعدة لأكثر من 100 ألف نازح.

وأعدت اللجنة الخاصة بإدلب تقريراً تضمن كافة الانتهاكات التي وثقتها المنظمات الحقوقية، بما فيها أعداد الضحايا وعدد المنشآت الصحية والتعليمية المستهدفة من قبل قوات النظام وروسيا.

وشددت اللجنة على ضرورة الالتزام بمذكرة التفاهم حول إدلب الذي تم إبرامه العام الماضي، واحترام اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف كافة العملية العسكرية وبالأخص استهداف المدنيين والمرافق الحيوية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

11 أيار 2019 In الأخبار المحلية

سقط عشرات الشهداء والجرحى خلال الساعات الماضية، بسبب التصعيد العسكري المتواصل من قبل قوات نظام الأسد وروسيا على ريفي إدلب وحماة، وذكر ناشطون أن القصف استهدف مناطق مدنية ومرافق حيوية مما أدى إلى ازدياد أعداد النازحين.

وأوضح ناشطون أن رجلان وامرأة استشهدوا كما أصيب رجل وامرأة في مدينة "خان شيخون" بريف إدلب، إثر القصف الصاروخي وغارات الطيران الحربي الذي استهدف الأحياء السكنية في المدينة.

كما قضى طفلان وارتقت امرأة في بلدة "معرة الصين" بريف إدلب الجنوبي، جراء غارة جوية بالطيران الحربي الذي استهدفت وسط البلدة.

وفي بلدة "حيش" التابعة لمعرة النعمان بريف إدلب، استشهد شخصان وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة، جراء إلقاء الطيران المروحي للنظام ثمانية براميل متفجرة على البلدة.

كما استشهد شاب وامرأة مسنة وجرح ثمانية مدنيين بينهم امرأتان في مدينة "كفرنبل"، إثر قصف بـ11 صاروخاً اثنان منهم يحملان قنابل عنقودية، كما استهدف الطيران الحربي بغارة مشفى المدينة.

وأصيب أربعة أشخاص في مدينة معرة النعمان جراء غارة جوية استهدفت الأحياء السكنية فيها، وجرح رجل وامرأة في بلدة "بداما" قرب "جسر الشغور" جراء قصف مدفعي استهدف البلدة بأربعة قذائف.

وطالت غارات الطيران الحربي الأحياء السكنية في بلدة "كفرسجنة"، والاوتستراد الدولي قرب بلدة "حيش"، و"معرة حرمة" بغارتين، و"كفرومة" بغارة، وأطراف "بينين" بغارة، و"معرزيتا" بغارتين، و"كفر مزدة" بغارتين، و"موقا" بغارتين، ولم يسفر القصف عن سقوط قتلى وجرحى.

ويواصل حلف نظام الأسد وروسيا استهداف القرى والبلدات في محافظة إدلب، بالقصف الجوي والمدفعي والصاروخي، ما أدى إلى قتل المدنيين وسقوط جرحى، كما يتسبب القصف العشوائي بنزوح الآلاف، مع أن المنطقة التي يستهدفها حلف النظام وروسيا، مشمولة باتفاق إدلب الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

11 أيار 2019 In الأخبار السياسية

تتزايد نسبة الوفيات بين الأطفال في المخيمات الخاضعة لنفوذ ميليشيات الـ "PYD"، وذلك بسبب سوء التغذية وغياب الطبابة وسوء الخدمات الصحية منذ انطلاق الحملة العسكرية الأخيرة على مواقع تنظيم داعش شرقي سورية.

وكشف بيان نشرته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول سورية، يوم أمس الخميس، أن 240 طفلاً توفوا نتيجة سوء الظروف المعيشية وغياب الرعاية الصحية في المخيمات الخاضعة لسيطرة ميليشيات الـ "PYD".

ووصف رئيس لجنة التحقيق، باولو سيرجيو بينيرو، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، الوضع في مخيم "الهول" الواقع بمحافظة الحسكة، بأنه "سيئ للغاية"، وأن المعتقلين يعيشون في ظروف غير إنسانية.

وجاء في بيان لجنة التحقيق أن 73000 شخص يعانون ظروف إنسانية "مروعة" بالغة في السوء في المخيم المخصص لعشرة آلاف فقط، 92 في المائة منهم من النساء والأطفال.

وذكر البيان أن 3500 طفل في المخيم بدون الوثائق وبعضهم مهدد بأن يكون محروم الجنسية في حال رفضت الدول الأوروبية إعادة مواطنيها وسحبت الجنسية منهم، مؤكدةً أن من بين الأطفال مَن ولد نتيجة الاغتصاب و335 سجلوا كـ"غير مصحوبين".

وطالبت الأمم المتحدة ميليشيات الـ "PYD" بتسهيل وصول المنظمات الإنسانية للمقيمين داخل تلك المخيمات، ملمحةً إلى أنه ما من إشارات تدل على حرية تنقل وخروج أولئك النازحين من المخيمات، علماً أن القدر الأكبر منهم سوريين فروا نتيجة المعارك.

وتعمل لجنة التحقيق الدولية المستقلة المتعلقة بسورية على متابعة وتوثيق كافة انتهاك القانون الدولي في سورية منذ آذار 2011 حيث تم تكليفها من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

يشار إلى أن ميليشيات الـ "PYD" تجمع في مخيم "الهول" الذي أقامته في نيسان 2017، المدنيين الفارين من الاشتباكات مع تنظيم داعش، إضافة إلى عائلات عناصر التنظيم، الذين سلموا أنفسهم، ورغم سماح تلك الميليشيات للنازحين بدخول المخيم، إلا أنها تعاملهم بطريقة مهينة، حيث توفي حتى اليوم قرابة 100 طفل و10 نساء، جراء الظروف السيئة في المخيم. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري