الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأربعاء, 09 تشرين الأول/أكتوير 2019
09 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

عقد وزير الإدارة المحلية والخدمات في الحكومة السورية المؤقتة محمد سعيد سليمان، اجتماعاً مع مديرية شؤون النازحين والمهجرين قسراً في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، وتابع سير العمل في المديرية والأقسام الموجودة فيها.

وبحث الوزير أوضاع النازحين والمهجرين في كافة المناطق المحررة سواء داخل المخيمات وخارجها، إضافة إلى أهم القضايا والمشكلات المعيشية والاحتياجات الإنسانية اليومية لهم.

واستعرض المجتمعون مشروع "الخارطة التفاعلية" الذي تعمل على إطلاقه المديرية، ويهدف إلى إيجاد قاعدة بيانات تحتوي على كافة المعلومات الخاصة بالنازحين والمهجرين، وتضمين احتياجاتهم فيها، وربطها بخدمة الخرائط عبر الإنترنت.

وأشاد الوزير بالجهود التي يبذلها موظفو المديرية، وبالنتائج الهامة الصادرة عنها، وأكد على أهمية العمل من أجل تقديم الخدمات والتخفيف من معاناة النازحين والمهجرين.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

09 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

عقدت هيئة التفاوض السورية اجتماعاً موسعاً في العاصمة السعودية الرياض، شمل ممثليها في اللجنة الدستورية، وذلك ضمن التحضيرات والاستعدادات لجلسات التفاوض بخصوص صياغة دستور جديد للبلاد في مدينة جنيف نهاية الشهر الحالي.

وتتضمن الاجتماعات مناقشة محاور مختلفة، وتوزيع الحضور على ورش عمل متخصصة تستمر لخمسة أيام بهدف إنجاز أوراق وملفات خاصة بالعملية الدستورية.

وأكد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنس العبدة، خلال الاجتماع على أهمية العمل والمهمة التي يقومون بها، وقال إنهم "أمام مهمة صياغة دستور تكتبه دماء الضحايا ودموع الأمهات، إنه دستور السوريين، كل السوريين".

ولفت إلى ضرورة "تحمل المسؤولية، والتي قد تكون من أصعب المهام التي يمكن أن توضع على كاهل شخصيات سياسية سورية منذ أكثر من نصف قرن"، ودعا إلى بذل الجهد والعمل بشكل أكثر إبداعاً والتزاماً مع التحلي بالصبر والأمل.

فيما أكد رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري على أن إنجاز دستور جديد ليس الحل للقضية السورية، وأكد أنها ليست البديل عن إقامة هيئة الحكم الانتقالية، وعلى أن مباشرة عملها تستلزم بالتوازي إجراء مفاوضات في باقي السلال.

ولفت إلى أن المشاركة في العملية الدستورية نابع من عدالة القضية السورية التي يتهرب النظام من المواجهة فيها، مشدداً على الالتزام بجميع مبادئ وثوابت وأهداف الشعب السوري، والتسلح الإرادة ووضوح الرؤية، وأضاف أننا "نعرف الحدود التي نتوقف عندها لو تعرضت العملية لمخاطر أو انحراف في الآليات عن المسار الصحيح".

وحثَّ المجموعة الدولية والمبعوث الأممي للعمل الجاد على إطلاق عملية حقيقية دون معوقات للجنة الدستورية وضمن جدول زمني واضح يتناسب مع القرار 2254، إضافة إلى العمل على إطلاق سراح المعتقلين، وإرساء وقف إطلاق النار الشامل وخاصة في إدلب.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

09 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

جدد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تأكيده على الالتزام بمحاربة الإرهاب بأشكاله كافة، والعمل مع شركائه في تركيا والتحالف لدحر التنظيمات الإرهابية وإعادة الأراضي والمدن التي تحتلها إلى سيادة الشعب السوري.

ولفت الائتلاف الوطني في بيان له إلى أنه قد شارك على مدى أشهر في الجهد الواسع الذي بُذل لإقامة منطقة آمنة في شمال سورية، وتوفير الظروف التي تتيح العودة الطوعية للنازحين واللاجئين.

وقال الائتلاف الوطني إنه "أمِلَ خلالها أن تنجح المساعي في إيجاد حلٍّ يُنهي سلطة الأمر الواقع المتمثلة بميليشيات الـ PYD وتنظيمات الإرهاب العابر للحدود التي اتخذت من تلك المناطق ملاذاً لنشر الفوضى والعنف والإرهاب".

وشدد الائتلاف الوطني على دعمه للجيش الوطني ووزارة الدفاع ورئاسة الأركان في جهودها، مؤكداً استعداد الجيش الوطني للتصدي للإرهاب بالتعاون والعمل المشترك مع الأشقاء في تركيا، وأشار إلى أن ذلك سيتم بما يضمن المصالح الوطنية للشعب السوري، بمختلف مكوناته من العرب والكرد والتركمان والسريان الآشوريين وغيرهم، ويمنع أي تنظيم إرهابي من استخدام الأراضي السورية منطلقاً لتهديد أمن واستقرار السوريين ودول الجوار.

وأوضح البيان أن الائتلاف الوطني وجَّه الحكومة السورية المؤقتة ووزاراتها ومديرياتها للاستعداد للعمل في أي منطقة يتم تحريرها، وبذل كامل الجهود لتشكيل مجالس محلية منتخبة، وتوفير الخدمات اللازمة، وحماية أمن أهلنا، وضمان بقائهم في بيوتهم وبلداتهم.

وناشد الائتلاف الوطني الجميع للتعاون مع الجيش الوطني لعزل الإرهابيين وتفعيل عمل المؤسسات والهيئات بما يخدم المواطنين كافة.

وأضاف الائتلاف الوطني أنه يجري اتصالات مكثفة مع الدول الشقيقة والصديقة لوضعها في صورة التطورات، مؤكداً دعمه للجهد السياسي والعسكري لإزاحة خطر الإرهاب عن شرق سورية، في نفس الوقت الذي يواصل فيه مقاومة نظام الاستبداد الأسدي بكافة الوسائل.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري